Archive for the ‘غير مصنف’ Category

فلسطين أقوى بمصر حرة وكريمة ..

25 نوفمبر 2011

نحن، مجموعة من الشباب الفلسطيني، نرفض ان يتم الزج بالاقصى وبفلسطين لضرب الثورة المصرية العظيمة فيما تشهد مصر، جولة جديدة من الثورة، يقودها شبابها الابطال، رافضين ان تسلب ثورتهم من العسكر، ومقاومين للقمع الوحشي الذي يتعرضون اليه، قرر الاخوان المسلمون في مصر، اعلان الغد مليونية “انقاذ الاقصى”، إننا نرى في هذه الدعوة التفافاً على كل الحركات والفئات المصرية التي أعلنت الغد مليونية “اسقاط المشير”. للاخوان المسلمين الحق ان يقرروا ما يشاؤون في الشأن الداخلي المصري، لكننا نرفض أن يتبعوا ما اتبعه الطغاة العرب في استخدام فلسطين كحجة لممارسسة قمعهم واستبدادهم. لا يمكن لتحرير الاقصى وفلسطين ان يتم من خلال الدوس على كرامة الشعوب العربية. نشد على ايادي أبطال التحرير وكافة المدن المصرية فلسطين أقوى بمصر حرة وكريمة

 

Palestine is stronger with a Free Egypt!

We Palestinian youth refuse to use Al-Aqsa and the Palestinian cause as a tool to hit the great Egyptian revolution. Egypt is witnessing a new wave of revolution lead by the brave courageous Egyptian youth who rejects SCAF’s hijacking their revolution. As the youth are resisting the oppression by the security forces, the Muslim Brotherhood called for a million man march in solidarity with Jerusalem. We consider this invitation a detour on all Egyptian movements and sectors who announced tomorrow Friday a million man march to bring down Marshal Tantawi. The Muslim Brotherhood has the right to take their decision in internal Egyptian issues. But we refuse MB taking the lead of the Arab tyrants who systematically used the Palestinian cause as a tool to practice their oppression. The freedom of Al-Aqsa and Palestine does not come from stepping on the dignity of the Arab people. We are in solidarity with the heroes of Tahrir square and all the Egyptian cities. Palestine is stronger with a Free Egypt

في بيتنا , ثوْرة !

23 فبراير 2011

ابني , حبيبي , يا نُور عيني !
بيضربو فيك المثَل !
كُل الحبايب بتهنّيني ,

طبعـــاً ما أنا أُم البطَل !


لا أحد ينكر الدور الذي لعبته الثورة المصرية – على وجه التحديد – في شحن الوطن العربي ككل ضد رموز الظلم و الفساد , و في بيتنا كان لهذا الشحن طعم آخر لعبَت فيه أغاني الثورة الدور الأكْبر ; فمن فترة إلى أُخرى تنتشر داخل البيت أغنية ثورية معيّنة لا نتوقّف عن ترديدها إلى أن نملّها !

آخرها أغنية ” بحبك يا بلادي ” لفايزة أحمد , التي لم تتوقف والدتي عند ترديدها لحد جعل والدي يحتج و يقول :

” و الله قولتي “بحبك”  لمصر خلال يومين أكتر ما قلتيلي خلال 22 سنة جواز ” 😀

اليوم افقت على صوت أختي الصغيرة – 5 سنوات – تغنّي ” طبعاً منا أُم البطَل! ” 😀

مِصْر .. كُوني بِخَيْر !

4 فبراير 2011

فليشهد العالم كمْ أُحبها


أو ليصمُت العالم لحظة ! و يمنح قلبي فرصة للحديث عنها ! , عن شعبها , طُرقها , مُدنها .. عن رائحة شواطئها , قِلاعها , أسواقها  , عن روح لا يكون العالمُ عالماً بدونها , عن حُبٍ يسع الكون و أكثر .. عن شعبٍ تركيبته  الخاصة هي” الطيبة ” ..عن كُل شيءٍ لم أره بعيْني , يخصُّها .. لكن عِشته بناسها !

أو ليصمت قلبي !..  فقط يصمت !  و يدع لحظة صمت تُجْمِل كُل شيء !  فحقاً لا أُتقن الحديث عن ما أُحب !

مصر !

هي إجابتي المستفزة لكثيرين على سؤال : ” لو تمكّنتِ من السفر لأي بلد خارج بلدك , فأيّ البلاد تختارين ؟ ” .. في وقتٍ تكون فيه فرصة السفر لأي فلسطيني من غير المرضى و الطلاب شِبه معدومة !

قد أبدو للبعض مُبالغة ! .. لكنّي عِشتُ أعشقُ أمرين الوطن و البساطة ! و كِلاهما وجدته على صِلة بمصر ! ..

مصر – بعيداً عن حكومتها أو أي جهة رسمية داخلها – من أكثر الدول التي آمنت بقضية  وطني – على الأقل حسب وجهة نظري المتواضعة – , يكفي أن أقول ” أنا فلسطينية ” أمام أي مصري لأشعر كمْ أنا عظيمةْ .. يعيدون شحن الثورة داخِلي بشكلٍ رهيب .. و أحياناً أصغر أمامهم ! رُبما لأنّ فلسطين ما عادت فلسطين , فلسطين بدون انتفاضة ليست فلسطين ! لغة الحجر همدت , و أصبحنا في الآونة الأخيرة نبحثُ على أنّ نؤمّن العيش و لوازم الحياة أكثر من البحث عن القضية أو عن الوطن أصلاً ! و أصغر أكثر حين أكون فلسطينية عُمرها 19 عاماً و لم تزر القدس حتى الآن ! و حين يسألونني عن أخبارها و أُجيبهم ثم خلال إجابتي أُيقن أنّني أقرأ لهُم أخبار الصحف ليس إلّا .., أخجلُ أكثر !

مصر يا أُم العجايب

شعبك أصيلْ , و الخصم عايبْ !

خلّي بالك من الحبايب , دول أنصار القضيّة

 

ثمّ إنّ نيلاً يتوسّطه قمر, و صحبة أحدهم , مع بِضع مكسّرات, و صوت ضجيج السيارت , و مارة يشغلك مراقبتهم , و لهجة مصريّة أينما رميت نظرك , تكفي لتعيش ليلة تستطيع أن توصفها بالسعيدة أقل شيء !

الجميلُ بمصر , أن تكون غزّي , و الأجمل كمْ يشبهوننا في كون أقل شيء يكفينا لنكون سُعداء !

انظروا خِلال أسبوع تدهور فيه الحال بمصر , ماذا حلّ بِالعالم كُلّه !

حزينة جدّاً لذلك , خاصة بعدما تذكرت تدوينتي عن الإسكندرية  و قُلت :

أتساءل لو تحوّل بنا الحال , و حلمتُ أنا بالقدوم إلى الإسكندرية ؟ تُرى سيكون هذا التحوّل نذير ماذا ؟ أحُب و فرح مِنهُم لنا ؟ أمْ انفجار آخر أقوى لهُم ؟ .. هل تصوّري صحيح ؟

كُنت أتحسس شيئاً ما إذاً ,

من أوّل ثانية اندلعت فيها الثورة كُنت خائفة جداً ! و خوفي كان غير مبرر !  في الوقت الذي كان  فيه الجميعُ سعيد بثورة لم يكن متوقع أن تشهد مصر مِثلها أبداً !

و الواضح أنّ خوفي الآن أصبح مُبرراً بعدما حُوِّلت الثورة لبعض الوقت لاشتباكاتٍ داخلية ! راح ضحيّتها كثُر , أشخاص , متحف , أمن .. , إضافة إلى استغلال واضح من جهات عدّة للوضع المصري لصالح معلوم أو غير معلوم !

بالمُناسبة , حتّى تعبيرهم عن الثورة كان له نكهته الخاصة من خِلال شعاراتهم التي يرفعونها , أو حتى من خلال قادتهم و تعليقاتهم على الوضع الراهن !

من بين الأشياء التي أضحكتني على الرغم من تخوّفي الشديد لتفاقم الوضع هي :

بعض اللافتات التي حملها المتظاهرون :

و آخر شاهدته على احدى القنوات تعلو لافتته : ” يا مبارك اتنحّى , عايز استحمّى ” !

هذا بالإضافة لتعليقات أحد قادة الجيش , الذي دخل وسط المتظاهرين و بدأ يطمئنهم على أن الجيش وظيفته الأساسية في هذه المرحلة هي أمنهم ! و في نهاية الحديث قال فيما معناه : ” بس أنا عايز انبهكو لحاجة في واحد على كرسي متحرك رايح جاي بيسرق موبايلات , خدو بالكو منه “.

أحببتُ أكثر رئيس وزراء الحكومة المشكّلة الجديدة ” أحمد شفيق ” في لقاءه مع قناه الحياة ,  – كُنت عايزة أبوسه الراجل العجوز ده – كانت لهجته مُطمئنة , يُشعرك بالتغيير في كلماته .. و كان يبدو أنه اتفق مع المذيع على مدة معيّنة تجاوزها اللقاء , بعدما أخبر المُذيع  ” إنت وعدتني … ” فردّ عليه المُذيع : ” أنا ما بين الوعد و الفرصة ” فأخبره : ” و أنا ما بين الوعد و التزاماتي الأخرى ” !

أمّا حسن جارنا , فيسرع بتخزين أكياس الطحين و عدد من زجاجات البنزين , فكما تعلمون ” الواحد مش عارف ايش مخبّيلو بكرة , و القطاع مرتبط في مصر , خربت مصر يعني خربت غزة ” !!!!!

مش بحكيلكو بنخاف على بطونا أكتر ؟

أنا مش سوسة !

17 يناير 2011

قبلْ مدّة اكتشفتُ بمحض الصدفة معلومة خطيرة تخصّني ! :  ” أنا سوسة “ ! 😐


كُنتُ و العائلة على مائدة الغداء , و فجْأة أتت أختي الصغيرة – 5 سنوات –  و فتنت على أخي أنّه قام برمي الشيبسي على الدرج عمداً , فقام أبي و بدأ بتعنيف أخي , غاظني ما حدث ! فبدأت أصرخ بوجهها في الوقت الذي كان فيه الكُل مشغول , أبي يصلّي , و أمي و أختي ترفعان الغذاء , و الباقون يتابعون برنامجاً تلفزيونياً , و خلال صراخي أخبرتها ” ولك إنتي لمين طالعة سوسة هيك ؟ ” .. حتّى انفجروا جميعهم ضحكاً لدرجة أن قطع أبي صلاته !

نعم ؟

😦

ما يعني أنّني مثَلَهَا في ” السوسنة ” , إن صحّ التعبير !

خلال الأيام التالية لهذا شغلني التفكير في هذا الموضوع كثيراً , و بدأتُ أقيّم ذاتي بعد كُل موقف أفعله , ووجدتُ أنّي أفعل الكثير من المواقف قريبة الوصف لمصطلح ” سوسة ” و بشكل غير إرادي , كما حدث اليوم : طلب أخي من أختي أن تناوله الماء من المطبخ في طريقها إليه , فأخبرتها عفوياً : ” لا يا روز .. خليه يجيب لحاله ” .. في الوقت الذي كُنتُ فيه أصلاً مشغولة بدراستي لامتحان يوم غد ! .. دار الموقف سريعاً برأسي و أخبرتها : ” لا لا .. بمزح جيبيله .. أخوكي حبيبك ! .. ولكو أنا ليش هيك ؟ ”  ..

لكن من ملاحظاتي الأخرى بخصوص ذلك هي أنّي لا أقوم بمواقف مُشابهة إلا على صعيد من أحبّهم ! هي مزحةْ إذاً !

مزحة و الله مزحة !

إلى كُل من أحبهم  : أريدُ أن أحبكّم بطريقتي الخاصة !

أريدُ ألّا تُفارق وجوهكم “ الضحكة ” طالما أنا بجواركم !

أحبّكم  🙂

و أنا مش سوسة 😦 !


هو أنا هروح اسكندرية قبل ما أموت ؟

10 يناير 2011

مُذ أتَت 2011 و قلْبي مقبوضْ , لا لشيءٍ أعلمُه , و لكن أشعُر بقرب  ضيْرٍ ما يخصّني أنا أو منْ أُحِبْ ! مريبٌ هو شعور إنتظار المكروه , كُلّما حدث شيء بصورة فُجائية أجدني أصطدم بسقف البيت من الفزع !
البارحة , سمعتُ أُختي الصغيرة تقول لأمي : ” ماما , بابا نايم في الصالون و مش راضي يصحى” .. , انتفض جسدي فجأة  و رحتُ أتسحّب إلى الصالون بخوْفٍ فظيع , هذا لأني كُنت قبل ثوانٍ أتحدثُ و أبي عن برنامج تلفزيوني كُنا نُتابعه و كان بكامل نشاطه و لم يبدو عليه آثار نعاس البتّة ! دخلتُ الصالون و وجدّته مُلقى على إحدى الأريكات و بمجرّد أن اقتربت منه , فتح عينيه و أغلقهما ثانية بسُرعة, و شعرتُ بذلك  و كأن برميلاً ضخماً من الماء دُلِقَ على قلْبي ,
و على هذا الموقف لكُم أن تقيسوا عدد المواقف المُشابهة على مدَار اليوْم , المُخيف أنّ حدْسي دائماً لا يُخطأ خاصة عندما يتعلّق الأمر بالمصائب ! دائماً تطربني خطوات “كزدرتها ” تجاهي !
قبل فترة وجيزة , أخبرتني صديقة لي من الاسكندريّة أنّ إحدى أكثر الأشياء التي تتمنّاها , هي أن تزور ” فلسطين ” و سألتني ” هو إنتي هتعزميني في بيتكو لو نزلت غزة ؟ ” , حتّى أنها من شدّة رغبتها بتلك الزيارة حلُمت بالفعل أنها  تأتي فلسطين و تجوب برفقتي كُل المناطق المقدّسة ” لا تعلم أن شأني شأنها , أحلم بمن يأخذني إلى هُناك
أوّل ما دار برأسي وقْتها ” بعيد الشر عنّك ” .. ولم أعرف لمَ قُلت تلك الجُملة إلا بعدما حدث إنفجار كنيسة القدّيسين في الاسكندرية ذاك! و كأن حُلمها بالمجيء إلى أرض الثورة و الحرب , كان نذير شيء ما يشبه لغة النار المُصاحبة لأرض غزّة  على مر عصورْ !
أتساءل لو تحوّل بنا الحال , و حلمتُ أنا بالقدوم إلى الإسكندرية ؟ تُرى سيكون هذا التحوّل نذير ماذا ؟ أحُب و فرح مِنهُم لنا ؟ أمْ انفجار آخر أقوى لهُم ؟ .. هل تصوّري صحيح ؟
على أيةِ حالْ , حُلم يقّظتي مُنذُ سنين هو زيارتي الاسكندرية , و سأحتفظ به حُلم يقظة إلى أن يصبح حقيقةْ لا خيال في حُلم !
لكن 2011 تُخبرني أنّي لنْ أكُون ؟

مع أن رائحة الملح و السمك , و سفن و مراكب على الشاطيء , و سيارات التاكسي على الكوبري , و ضحكات رفقة لا تمل , كُلها أمام ناظري الآن !
هو أنا هروح اسكندرية قبل ما أموت ؟
😀