27.12.2008 آخ يا بلَد..أثقَلتْها ذِكريَاتُ الوجَع!


بِقدوم ذِكرى الوجع تِلك , رُوحي ترتجِف بقدرٍ يفوق ارتجافي وقتها .. وقلْبي ينخزُه جُرحه القديمُ الحديثُ بصورة الموْت المكرر التي عِشناها قبل عامين من الآن !

بالمُناسبة , أكره تسمية ما حدَث بالحَرب ! هي مجْزرة .. كُنا فيها ضحايا كُل شيء ! .. موت , دمار , خوف , بُكاء .. كُنا طرفاً مُجنَىْ عليْه ليس بجاني ! و كُنّا سبباً باستمرار المجزرة تِلك حينَ وضعنا أنفسنا أمام العالم بأننا و عدوّنا  في نفْس الكفّة .. كِلانا يقتُل و يُدمّر ,, و يسبّب ضحايا في جانب المدنيّين ..  و ندّعي بأننا نملِكُ صواريخ خارقة للعادة في حين كوْنها “طُقّيع! ” .. دون أن نعي أن عدونا هو المُستفيد الوحيد من وراء إدّعاءاتنا الوهمية   ” على قولة ستي : إحنا شعب كبير قُحمة ” !

و لأنّي فلسطينية غزيّة ! .. اخترتُ أن أبدأ مدوّنتي بالحديثِ عن تِلك المجزرةْ ! و لأنّ بلَدي أثقِلت ذِكريات وجَع .. رأيتُ أن أذكُر ما حّدث من مَنظورِ مُختلف  غير الوجَع! .. أتحدّثُ عن جُمال أرواحنا وقت الشدّة ! عن  الإيجابُ القليل الذي خرَجْنا بِه من هذه المجزرةْ ! أحببتُ أن أربط التاريخ المشؤوم بأحداثٍ أحبَبْتُها ! ذِكريات لَمْ تُصادِِفني إلا بِحَرب ! رَغم سعادتي حين تَذّكُرها !

أحببتُ كُل شيء !

.. أحببتُ البرد الدافئ ببطانيات تلُفُّنا جميعاً صغيرنا و كبيرنا .. و ساعات تمرُّ بنا ما بين دقائق سكون نسمع فيها “حواديث” جدّتي أو أحد الكبار .. و دقائق لا يصمت فيها أحد .. تجد كل خمسة أشخاص بجانب من غرفة جدتي الواسعة و الحديث يأخذنا لساعات تمضي كما البرق .. لا نشعر بانقضائها إلا عندما ينتهي كل منّا بإفراغ ما في جعبته من “برم” .. النّمْ – بالرغمِ من شدّة الحال التي نعيشها و عدم ضماننا باستمرار حياتنا لدقيقة واحدة تاليةْ – إلا أن نصيبه داخل “حودايثنا” كان وفيرًا ! .. حتى أنّ في الأيام الأخيرة من الحرب نمّنا كان على أشخاصٍ معنا بنفس الغرفة , ذلك لأنّ لمْ يبقى أحد خارجها إلا و أخذ نصيبه ” خِلصوو اللي برّة

أحببتُ رائحة الخُبز المحمّص و رائحة الزيتون على العَشاءْ.. والشاي بالنعناع  من حديقة منزلنا الخلفية كان قد زرعها أبي قبل مدّة من المجزرة ..

حتّى لحظات الخوْف أحببتُها ! كانَ فيها شيئاً لا يشبه الخوْف أبداً .. كانت هناك ثِقة و إيمان غريبان لم أعرف حتى اليوم مصدرهما .. مجرّد وجود أب و أم و أقارب بجوارنا كان يُشعرنا بدفء و أمان .. كان هناك صوْت يُخبرْنا أنّنا حتى لو مُتنا .. سنموت معاُ و لن نشعُر بفقد و لا حاجَة ! كانت نظرات أهْلي مُطمْئِنَة على الرغم من أنّي أُجزم أنهم كانُوا يلتهبون قلقَاً علينا ! لا أُخفي عليكُم أنَ الوضعَ وقْتها كان يستحق الصُراخ باستمرار من فاجعته ! هِيَ الثِقَة و الإيمان ..فقط كانَت أسلحتنا ! لأنّا أصلاً كُنّا ننتظر الموْت !

كنّا أحياناً نجْلس بصمْتٍ غريب دون أيّ حِراك .. اليد على الخد .. لا نقوم بأي شيء سوى انتظار شيء لم أعلمه إلا بعدما خرجنا من تلك المحنة .. كانَ الموت ! الموت هو ما انتظرناه ! لمدة ثلاثة أسابيع كاملة !

حتى أنني لمْ أمسك أي كتاب خلال تلك المدة رغم أني كنتُ طالبة توجيهي و من المهم استغلال كُل لحظة تمر ,, ردّي كان جاهزاً دوماً “أدرس و أروح أموت ؟ و تروح دراستي ع الفاضي ؟” كان كُل من يسمعني يظن أن ما أقول مزْحةْ ! لكنّي كُنتُ أقصد ما أقول لأنّي فعْلاً كُنتُ أنتظر موْت و ليس فصل دراسي ثان بالمدرسةْ !

كنا للحظات كثيرة نحيا و كأن شيئاً لا يحدث بالخارج .. نضحك , نغنّي , نصلّي , نلعب , نأكل , نطرّز , نتعارك .. و بين الحين و الآخر نُفاجَأ بلحظَة انهيار لأحدنا .. يكون وقتها قَد فاق على الحال الذي يعيشه و على واقع انتظاره للموت ! يبْكي و يبْكي و نحنُ جميعنا حوْله نحاول أن نكُفّ بُكاؤه في الوقت الذي يكون فيه كلٌ منا لديه الرغبة في الانفجار بكاءً ! لكن كُلاً بدوره !

كُل غزّة كانت خطَر .. الموْت كان يحوّط أهلها من كُل جانب ! لمْ تكُن هنالك منطقة آمنة و أخرى خطرة ! بل كانت منطقة خطرة و منطقة أقل خطرًا ! .. و هُنا ظهرت إحدى أكثر الأشياء التي أحببتها فينا ! بدأ الناس في الأماكن الأقل خطر باستقبال الناس التي تسكن في المناطق الخطرة ! ..

بيتنا المكوّن من 3 طوابق , شقة صغيرة لجدّتي و أخرى لنا و في الطوابق الأخيرة شُقَقْ أعمامي , استقبلنا فيها 3 عائلات “3 إخوة و زوجاتهم و أبناءهم ” من المناطق الخطرة في غزة الكائنة في حي البرازيل المقابلة للحدود في رفح .. جاءت هذه العائلات و غيّرت معها حالة الملل التي كنا نعيشها وقْتها , على الأقل أصبحنا نسمع قصص أخرى غير التي سمعناها أكثر من مرّة .. وأصبحنا نتلصص لسماع ” نمنمات ” تخصّ آخرين ,سرعان ما انسجمنا معهم, شاركونا كل شيء و كذلك نحنُ !

إحدى النساء كانت مصرية المنشأ متزوّجة هُنا .. كانت بمثابة ” قناة مسلسلات مصرية ” !

حين تتحدّث يصمُت الجميع و يسمعها !و هي لا تصمُت أبداً .. حديثها لا ينتهي ! أضافَت نوعاً من التغيير خلال وجودها .. هي قناة مسلسلات و ابنتها قناة أناشيد أطفال !

مرْوة ! إييييييييه  ! أنا و الجميع في بيتنا حين نتذكّر الحرْب نتذكّر مروة ! للجو الذي خلقَته مروة – 4 سنوات – طعمه الخاص! .. كانت تُخطيء نُطق معظم الحروف .. و أبرزها حرف ” الخاء ” .. و تلفظه ” حاء ” و الطريف أنها تلفظ حرف ” الخاء” بدل ” الغين ” ! كانت جملتها المشهورة وقتها ” أخنيلكو أخنية أنا و أحي ؟ ” !

هذا إضافة إلى أن مروة هي التي عرّفتنا على إخوتها ” هادول إحواتي , أحويا … و أحتي …. ” لزيزة مرْوة !

طبعاً الواحد لمّا يطوّل على التلفزيون راسو بتصدّع  و إحنا ما شاء الله كان عنا 10 تلفزيونات ببعض .. عشان هيك بنشرد فوق ” !

و هُنا تبدأ جلساتْنا الخاصة مِن بيت لآخر .. أنا و أختي و ابنة عمّي !

مما أنتجَتهُ الحرب...

و عندما نقول جلساتنا الخاصة .. أعني الشاي و الزعتر و الخبز المحمّص ! .. و الأغاني القديمة ” أغاني أوقاتنا العصيبة التي غالباً ما تكون للدراسة ”  و كانت للحرب أيضاً

نجلس نتسامر .. و نأكل زيتنا و زعترنا ثمّ نَمِلْ ! فتقول ابنة عمي ” ولكو ازهقت تعو نطلع فوق عنا ” و بالفعل نغيّر المكان و نجلس نتسامر ثمّ نجوع , فنحمّص الخبزات و نحضر الزعترات و الشايات  و نأكُل و هكذا حتى نمِل ..  و  تمرُ بِنَاْ ثواني بلا كلام .. فقط وجع قلُوب ! تحاول ابنة عمّي أن تزيله بخيوط التطريز الملوّنة .. لتشارك صمْتها ببعضٍ من أمَل .. أوْ حتى قد لا يكون أمل ! .. هو فقط وسيلة تشغل فيها وقْتها بشيء تُحبه يُنسيها حالها !

شَاءَ القَدَر أن تكُون ابنَة عمّي – قِطعة من الرُوح – بعيدة عنّا و عَن غزّة  في الذِكرى الثانية للمجْزَرة , كُنّا نظُن أن ذلك من حُسنِ حظّها , لكن اتّضح لنا أنّ في البُعْد تُهاجِمها الذِكْرَى وحدها بِتفاصيلها  !

في 25/12 كُنتُ أخبر أختي بأنّي سأبدأ المدوّنة بوقفة تخصّ الحرب و أخذنا الحديث إلى ذكرياتنا معاً ..في تِلكَ الأثناء استوقفتنا سطور سلمى ” ابنة عمّي ” :

في الحرب لم نبكي لأن الدمع حياة. كان من الضروري ألا تشعر بالحياة كيلا تموت! فقررنا أن نؤجله قليلاً. بُعيدها لم يقرروا أسبوعاً للبكاء فعدنا سريعاً إلى دراستنا وأشغالنا وكان علينا أن نجيب على أسئلة الصحفيين الغربيين الغبية. بعدها نسينا! اللآن فقط بعيداً قليلاً تذكرت أن أبكيني وأبكيهم. الحمدلله على البعد والأغنية

ردّي كان سريعاً :

شعوركِ بِنا , و شُعورنا بكِ .. كبيرْ ! , سلمَى !!
قبْل دقائق كُنتِ تجوبي البالْ .. كُل لحظات الحرب بزعترها ودموعها و شموعها
و حُزنك المخْفي وقتها كان أمامي الآن
كُوني بِخيْر في البُعد , بِلا دُموع
🙂

رغْم موْتها , يكْفي غزّة بِضعُ مُكسّرات و ساعاتان بدون إنقطاعٍ للكهرباء مع شاشة تِلفاز صغيرة و عائِلة يكونُ الأب فيها مدريديّاً و ابِنه الأكبر برشلوني متعصّب و أُم و أبناء يراقبون بمتعة , لِتنبض بالحياة من جديد !

Advertisements

30 تعليق to “27.12.2008 آخ يا بلَد..أثقَلتْها ذِكريَاتُ الوجَع!”

  1. beroo Says:

    بجوارنا كان يُشعرنا بدفء و أمان .. كان هناك صوْت يُخبرْنا أنّنا حتى لو مُتنا .. سنموت معاُ و لن نشعُر بفقد و لا حاجَة

    iهايله وموجعه وبجد عجبتنى جدا ربنا ينصركم وينصر دينا ويرحمكم ويوقويكو يااااااارب
    بس جامده اوى الست المصريه التيلفزيون ههههههه

    • Lina Says:

      الله يخليكِ يا بيرو 🙂

      المصرية كانت حافظة كل الافلام غير قصصها الخاصة طبعاً .. سلّتنا كتير عنجد
      خالتو عزّة .., الله يسهّل عليها !

      🙂

  2. islam Says:

    جدا جدا راااااائع كل اشي كتبتييه
    معبر وبيلمس القلب،كل حاجة فعلا متل كانو لسا حاسينها وكانت قبل دقايق مش قبل سنتين
    انشالله تنزكر ما تنعاد باحداثها المأساوية ويضل حبنا وخوفنا على بعض ايامها
    يعطيكي العافية

  3. آن Says:

    رائعة جدا جدا 🙂

    تحدثتِ عن أيام مشابهة جدا لأيام عشناها أثناء تلك المجزرة، فعلا بالرغم من كل الآلام والخوف، كانت هناك لحظات لها نكهة خاصة بجمالها..

    أعجبني أسلوبك، كلماتك، وإحساسك الخاص الذي جعل للتدوينة لمسة مميزة 🙂

    بداية موفقة
    😉

    • Lina Says:

      لأن ما حَدث كان مجزَرة , فمن الطبيعي أنْ يكون مسحه من الذاكرة شبه مستحيل ! لذلك طريقتي في نسيان بشاعة الأحداث تِلك كانت برسم الإيجاب القليل الذي خرجنا به منها !

      شُكراً آن , أسعدتني سطورك جداً
      🙂

  4. سلمى Says:

    لينا, بتعرفي شعورك لما تراقبي حد بيكبر وبيصير اجمل؟ انا هيك شعوري فيكي! جميلة الروح لما بتحتوي احبائنا بتفاجئنا بقدرتها على مواساتنا وحمايتنا من انفسنا يا “قطعة من الروح”! الذكرى صحيّة لما بنسمحلها تذوب فينا وماتتحول ل”كعابيل” في الذاكرة. ليناااااااااااااااا ضلي هيك احكي وتذكري واضحكي وابكي وارمي كل الكلام حتى المنيح واكتبي كل شي

    • Lina Says:

      حبّيت فكرة ” الكعابيل ” 😀
      فعلاً أحياناً في حاجات من كتر ما بنتذكرها و بنفكر فيها لحالنا ممكن تخنقنا , في حين لما نطلعها لحدا نحس قديش هيا بسيطة !

      حبيبتي ❤

  5. watan Says:

    غزّة هيَ وجع الطيّبين ، وذكرى الحرب ندبة يستحيلُ أن تُنمحى
    بدايَة موفّقة 🙂

  6. اّلاء الانقر Says:

    لا أُخفي عليكُم أنَ الوضعَ وقْتها كان يستحق الصُراخ باستمرار من فاجعته ! هِيَ الثِقَة و الإيمان ..فقط كانَت أسلحتنا ! لأنّا أصلاً كُنّا ننتظر الموْت !

    يكفي ان عبارتك هذه اعملت الدموع فى عينيّ ,,,
    فوق الرائعة يا لينا ..
    لا ننكر ان الذكرى تتحدث بمفردها عن نفسها .. ولكن اسلوبك اضفى عليها من الاحاسيس اكواما
    كأنكِ خففتي عنا سواد هذا اليوم بذكرك اللحظات الحلوة .. التي فى الواقع لطالما اقنعنا انفسنا بانها حلوة .. (:
    مع ان الجميع يردد العبارة ” ايام الحرب تنذكر ما تنعاد ”
    أنا دوما أردد ” ما تنذكر ولا تنعاد ” .. بس معقول بنقدر على هيك !! ):):
    بداية موفقة
    لكِ منى التحية

    • Lina Says:

      آسفة ع دموعك
      و على رأيك لا تنزكر و لا تنعاد , خلص آخر مرة أزكرها

      شُكراً كتير آلاء
      كُل التحية لكـِ

  7. bb Says:

    Good job, Lina
    i like your blog

  8. Nour Abed Says:

    مدونةٌ تستحق وقفة أطول مما يتيحه لي وقتي الآن

    ولكنها بداية موفقة جداً من لمحتي الأولى

    لي عودة يا طيبة

  9. besan91 Says:

    عِنْـدما تَـرى مَـا بداخلكـ قد سطّـرته يدان … هي ليست يداكـ .. تيقن تمام كم أن تلكـ اليدين هي الأحق بأن تحتويكـ وتحتوي داخلكـ بفـرحِه ومُرّه … من أروع ما أبـدعتِ لينة …

  10. MaI Says:

    لينا.. بدايةً مبارك المدوّْنة .. والله لا يعيد مثل تلكِ الأيام..
    حقيقةْ ما لمسَ قلبي اكثر شيء في حروفك ،، أنه كيف صبر أهل غزة جميعاً على مثل هذه الايام دون هروب …
    بقينا حقاً ننتظر الموتَ ،، فهي موتة واحدة فلتكن بشرف وكرامة ،،
    تؤلمني كثيراً ذكريات تلك الأيام فهي بالنسبة لي لم تكن مسلية البتة ، وانما كانت مزيجاً من الرعب والذعر ولكنها مليئة بالثقة بالله
    أسأل الله أن يُعيد علينا الايام القادمة بمزيد من المحبة والوئام والوحدة !!!

    • Lina Says:

      آمين يا رب !
      مي , ما بنسى مكامتك إلي بالحرب و بعدها – أيام إمتحان الفيزيا 😀 –

      شُكراً صديقتي 🙂

  11. lv Says:

    رَائِــــع .

  12. أشــواق Says:

    قلَمُكِ يخُــطّ بثقة .. استمري واكتبي والله يوفقك

  13. متشرّد Says:

    جميلة روحك..
    من يخرج من حرب كهذه مبتسمًا، حتمًا جميلة روحه.

  14. وجع البنفسج Says:

    عن جد كلمات لمست قلوبنا جميعا ، لانها حدثت معنا في يوم من تلك الايام الموجعة ، شعرت باني هي التي كتبت هذه الكلمات ولست انتِ ، لقد مررنا بنفس اللحظات ، كنا نجلس أكثر من عشرة افراد في غرفة ضيقة البعض يشرب الشاي والبعض الاخر يتابع التلفاز والاخر على النت وحديث العمة والكنة الذي لا ينتهي ،، وشرود العم ” رحمة الله عليه ” وانشغاله بالتفكير بالعودة إلى بيته ، ولحية محمد التي لا تنتهي .. ولعب راما بالمكعبات ،، وانشغال حسني بأخبار الفيس ، ورمزي بأخر أخبار الحرب .،، وانا بالمطبخ أعد الطعام والشاي .. كانت ايام جميلة فعلا ، دفء عائلي وروح تعاون وتكافل ، لانشعر بها إلا وقت الأزمات .. سلمت يداك اختي لينا .. ويسعدني مروري بمدونتك ..

  15. karmel Says:

    ذكريات رائعة لينا
    بس احنا غير عن كل الناس … صحيح انا هربنا من بيتنا .. و رحنا عند القرايب

    بس كنا ناكل معكرونة بالمشمل و بيتزا و مرة من المرات انعزمنا على بط و مرة على مفتوول و صيدية سمك و مرة من المرات عزمونا على اكلة قاال بحبها تامر حسني بس ما بعرف شو اسمها هههههههههه و كيك اشكال انوااع و طعم الشعيرية و الله ما بروح من تمي من ايدين هديك مرت هداك (عفو) ههههههه

  16. Lina Says:

    هههههههههه
    قضّيتوها أكل يعني ؟

    عادي و إحنا كمان
    كنا كل ما نزهق نحشي دُقّة
    😀

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: